تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

«مولد العصيان: راشد الغنّوشي «النرجس الكبير» الذي لم يستطع أن يكون «أبًا»

شارك :

نبيل البكّاري


لأنّ تونس ليست حكّامها و ليست ساستها و برلمانييها، يسعى هذا النصّ الى فهم المناخ النفس-سياسي المخيّم في الآن و الهُنا على حزب النهضة و معرفة إلى أي مدى يمكن لهذا المناخ ، الذي انبثق نتيجة حروب أوديبيّة برغبة "الأبناء" في التمرّد على  "الأب" و إزاحته.


فاتحة أولى :  […]لنلاحظ أنّ فرويد خصّص تحليلا متكاملا لما يُصيب الربطة الليبيديّة مع الرئيس من تفكّك يولد الذعر. وقد بيّنت لنا التجربة التونسيّة الآثار الواقعيّة و التخيّليّة لذلك التفكّك.تصبح الأن(ءات)، التي فكت رباطها من إنجذابها المثالي الذي يمارسه عليها تمثلها للرئيس، عرضة للحيرة و الإرتباك . يحاول بعضها تحويل اتجاه الليبيدو الحرّر للانتفاع منه، وتنصيب أنفسها في صورة كثرة النرجسيات المتواجهة في معركة دائرة حول فتات السلطة، باسم فروق صغيرة. فتحل محلّ الخوف من الطاغية عدوات بين الأشباه. و تحلّ محلّ حبّ الطاغية الأبويّ القاسي"الأخوّة المفترسة (Frérocité) ، بحسب التعبير الذي ابتدعه لاكان في إحدى طرفه الكلاميّة. تعقب حكومة الحاكم الواحد حكومة  حكام متعدّدين، كما أوضحت ذلك ذلك على الوجه الاكمل حكومة الرؤساء الثلاثة(Troïka) المتأرجحة في تونس. يفقد كلّ من يتولون السلطة، أو يطمحون الى توليها ، هالتهم، و تسقط الأقنعة خرقا ممزقة ، فيتحوّل الأليف المقرّب إلى غريب مهدّد ، و تتبدّى للعيان في وضح النهار تجلّيات اللاوعي : فلتات ، و نكتا،و هزءا، وبذاءات، و أحلام يقظة ، وهذيانات عموميّة ، معروضة أمام الملأ.
فتحي بن سلامة 
(رغبة هوجاء في التضحية: المسلم الأعلى،2019)

فاتحة ثانية : إنّ محاولة إخضاع السياسيّ للدينيّ يؤدّي إلى تشكيل حركة سياسيّة يكون فيها الدين في النّهاية خاضعا بالضّرورة.
 تودوروف تزفيتان  
(الخوف من البرابرة : ما ورء صدام الحضارات ، 2009)


فاتحة ثالثة : يُفترض أن يبقى الدين ،أيّ دين ، في إطار الاعتقاد الخاصّ و الشخصي،و حين يتوجّه إلى الآخرين يُفترض أن يبقى في نطاق القيم الأخلاقيّة، أما إذا تحوّل إلى عمل سياسي فيصبح عندئذ ذريعة لسلب حرية الإنسان و إرغامه على الامتثال، كما يصبح وسيلة لقهر الآخرين و تبرير استغلالهم في الكثير من الأحيان.
عبد الرحمان منيف
(بين الثقافة و السياسة،2003)

بطقوسيّة "عصابيّة" عالية يُستقبل زعيم الحركة "المنفي" و جرى ما يشبه البيعة لزعيم يَعِدُ بديمقراطيّة الجنّة عبر "إلحاق الأرض بالفردوس السماوي " [1]وفق قراءة ماضويّة تحاول ، بنبرة أبويّة ، محاصرة الواقع و الأفراد بتاريخ قديم ناجز. في مطار قرطاج يعلن عن عودة "الخليفة" و فتح جديد لافريقيّة . كما تمّت تهيئة الجوقة ، أي الأبناء الأتباع، الواقعة تحت الانبهار الطقوسي  و الخشوع الطوطمي مسلّما بقدرية الزعامة الأبويّة ،  لمراسم تسليم السلطة من أجل قيام "الخلافة السادسة"[2].
تجمهر الأبناء ، وفق سيرورة مثلنة (Processus d’idéalisation) حول الأب.  كان بمثابة"المرآة التي تعرّفوا فيها على ذواتهم من خلالها عبر كونه الموضوع المشترك لمثال الأنا لكلّ منهم " [3]. بفعل هذه الآليّة المخياليّة الاسقاطيّة الملحّة ، إستأنس الأبناء-الأتباع بسطوة هذا الأب-البطل لقدرته ، تاريخيّا ،على الصمود و مقارعة " الأب البورقيبي" ومن بعده "الأب النوفمبري" ، من أجل أن تنجو الحركة من الاندثار و الانحلال .أضحى هذا الأب بفعل مشاعر التحويل (Opérations de Transfert) "نرجسا كبيرا"  [4] تجمهرت حوله الجموع.  
تتحرّك عجلة التاريخ و تدور معه دوائر العولمة و  النيوليبيراليّة ليتصدّر الأب و معه الأبناء ، منذ تاريخ يوم 23 أكتوبر 2011 [5] ، المشهد السياسي و يعتلي سدّة الحكم محتكرا لوحده " السلطات الثوريّة" وسيلته خطاب موارب و مزدوج غايته التضليل و "بيع" الأوهام  وفق ما تمليه ضرورات التموقع السياسي ، فالحزب " مرصود في جميع دول العالم ، و هو موضوع ٌ تحت المجهر و تحت الاختبار ليدرسوا سلبياته و ايجابيّاته ،و أنّ أصواتا كثيرة قادمة من الغرب تطلب بإعطاء الفرصة لــ"الإخوان المسلمين" "[6].
يتمسّك الأبناء بسطوة الأب أكثر متمترسين خلف حركته  مدافعين عن مشروعه : أخونة الإسلام و أسلمة  الدولة أمام مفاهيم و قوى جديدة يرونها كافرة و عدوّة لمشروعهم :. منها مفاهيم الحداثة و العلمانية و قوى "الثورة المضادّة" و "أيتام فرنسا أذيال الاستعمار" و "عودة التجمّع و أزلامه". يستميت الأب في الصمود أمام الموجة مظهرا حكمة و مكرا سياسين أملتهما إكراهات الحكم و ضرورات المهادنة و التنازل و التوافق و تكتيكات الانقضاض و استراتيجيّات التموقع . فيراوح الخطاب السياسي  بين ازدواجيّة تأجيج مشاعر الحنين و النكوص و استدرار الشفقة و بين انتهازيّة الدعوة الى تحمّل المسؤوليّة المشاركة  وفق منطق المصالحة و"قانون التوبة" و التوافق و التجمع مثل "جناحي الطائر". هكذا يبدو الأب " مفكّر ناقل لنوعين متضاربين من المعرفة : معرفة مبنية على منطق قيم المسؤوليّة السياسيّة، و معرفة مبينة على منطق قيم العقيدة الدّينيّة. و النّتيجة هي أنّ الغنّوشي أصبح متخصّصا في إزدواجيّة الخطاب السياسيّ و هي الممارسة التي نقلها إلى جميع الطبقة السياسيّة لحركة النهضة"[7].
رغم إزدواجيّة الخطاب السياسي ، يستكين الجميع ، حتى من خارج الحركة، لسلطته و أضحى لهذا "الأب" "رصيد سياسي رمزي" به يُمضي صكوك الغفران و يفرّق التزكيات ، حسب ما تقتضيها المصلحة ، مصلحته  هو ،على الجميع حتى المناشدين السابقين للنظام السابق و التطبيع معهم و إرجاعهم من جديد الى مفاصل الدولة. يُضاف إليهم السياسون الجدد المغمورون ممن دخل طابور المنتظرين لحين الحصول على "بركات الشيخ" للمشاركة في الحكم.
غير أنّ الأبناء ، و بعد أكثر من 30 سنة من حكم "الشيخ- الأب" تناقص "انجذابهم المثالي"[8] به لخيانة وجدوها فيه بعد ولاءٍ غير مشروط دام سنوات عرفوا من أجلها النفي و السجون و التعذيب .خذل الأب أبنائه بعد أن حوّل "حمولة حبّ رعاياه لأنفسهم لفائدته"[9] و قرّب إليه  تفضيلا ، أبناءً آخرين  و يتنكّر للباقي لتلوح بذلك صراع "الأخوّة المفترسة" [10] .

                                                                     ***     ***     ***
يقدّم بعض الأبناء استقالاتهم . تتناقص سطوة الأب و يتضاءل رصيده "الزعماتي" ما حدا بالأبناء المتروكين الحانقين بتكوين "وفاق " مجموعة الوحدة و التجديد" التي راسلت الأب بقائمة إسميّة لــ100 عضو في الحركة يطالبونه بالتخلّي عن رئاسة الحركة و بعدم الترشّح لمؤتمرها العام الحادي عشر و الذي تأخّر انعقاده لعدّة أسباب .و في مواجهة منه لعمليّة الإزاحة المعادلة لمفهوم عمليّة "قتل الأب" الفرويديّة ينفخ الأب في تاريخ نضاله و أسطورته مستميتا في الدفاع عن "أبّوته" مهدّدا الأبناء بالخصاء عبر تذكيره إيّاهم  أنّ أبوّته و لئن كانت حامية لهم زمن السجون و الاستبداد فإنها في المقابل أبّوة  زاجرة و معاقبة و رادعة لكلّ من يريد إزاحته و الخروج عنه و عن حركته فالآباء "الزعماء جلودهم خشنة"[11].
هكذا تندلع أوّل شرارة  حرب أوديبيّة معلنة بين الشيخ و أبناءه .
المؤكّد أنّ هذه الحرب ستطول لأنّ ما من " رغبة قتل الأب" نجحت تماما و ما من "خصاء" كان كاملا  لكثرة رواسب المكبوتات في مثل هكذا صراع و ما يفرزه من دفاعات نفسيّة متأجّجة لدى الطرفين بدءا بالإنكار مرورا بالنكوص (الارتداد الحنيني و إقامة الطوطمات) و صولا إلى آليّات النقلة (Déplacement) و التقمّص والتحويل و التماهي (Identification) التي لا تتوقّف و تنتهي.
بين هذا و ذاك سترتبك دواليب الحركة و سيهتز معها و قع الدولة و سير البلاد و إيقاع العباد.

                                                                     ***     ***     ***
ما غاب عن الأبناء و ما خفي أنّ "أباهم الشيخ" عجزه هو فيما يبدو جرّاء التواءات التاريخ أن يكون بدوره "أبا" فعليّا كغيره من الآباء السياسيين  و أن يجد موطئ قدم "أبويّ" أمام هالة "البورقيبيّة" صاحبة التحرّر و البناء الأوّل لدولة ما بعد الاستقلال و لا امام سطوة "البنعليّة" (بن علي) البوليسيّة الزاجرة . ولا حتّى مكانة "زعامتيّة شبه أبويّة" للآباء الأولّ المؤسّسين لـ"الإخوانيّة" : حسن البنا ، سيد قطب ... بعد أنّ فصل الدعوي عن السياسي و التي أفسدت "الروحيّة الأصليّة" التي بنت عليها حركة النهضة انتسابها الإيديولوجي  و هويّتها الحزبيّة  . 
يطالب الأبناء أباهم "النرجس الكبير"  بالتخلّي عن " نرجسيّته المعطوبة" كآخر ورقة توت يُناور بها و التي تخفي عجزه عن ايجاد مكان و مكانة  داخل حركة التاريخ المتسارعة و المتجدّدة كأب سياسي .
                                                                     ***     ***     ***
ما تعلّق بهذا الأب من مؤاخذات تبلغ في بعض منها حدّ تُهم الجرائم : ماء الفرق ، التفجيرات و الاغتيال و التجنيد و التسفير، والتطبيع مع رموز النظام القديم  و أحداث الرشّ و دعوات السحل، قد استطاع تحت غطاء قوالب جاهزة عن "التمكين" ايجاد تبريرات ليردّ بها على انتقادات الأبناء الغاضبين و على الخصوم السياسيين .إمّا بالقفز على الأحداث و التبرؤ منها تحت ذريعة "عمليّات فرديّة معزولة" ، و "شباب متحمّس غير مؤطّر كفاية"  و إمّا بتزييف الحقائق عبر مقولة "المراجعات" :" قامت حركة النهضة بمراجعاتها الداخليّة على الصعيد الايديولوجي و النظر في أوراقها الايديولوجيّة و تقييم تجربة الحكم " [12].
بهكذا سياسة يؤسّس راشد الغنّوشي لمفهوم البروكرستيّة[13] الدينيّة-السياسيّة سواء لأبناءه داخل الحركة و حلفاءه أو لخصومه السياسيّين . بالنسبة للأبناء-الأتباع لا تخرج بروكرستيّة الغنّوشي عن مفهومي "الانصياع  و الإرتهانيّة" غير المشروطتين و التي تجد توصيفها الصحيح عند ايريك فروم (1950)"المؤسسات الدينية و الرجال الدين يمثلونها يأخذون إلى حد ما مكان الأسرة والقبيلة و الدولة و يحتفظون بالإنسان مغلولا بدلا من أن يتركوه حرا . فلم يعد الله هو الذي يعبد بل الجماعة التي تدعي الكلام باسمه." [14]. أمّا بالنسبة إلى الخصوم السياسيين فبكثير من المواربة تقدّم لهم هذه الدعوة:" دعونا نتعاون فيما اتفقنا عليه، و يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه" [15].
                                                                   ***     ***     ***
جناية هذا الأب على أبنائه كونه غذى لديهم االوهم بأنّ "التمكين" و المراوغة و"المظلوميّة" و المواربة سيحرّرهم و يمنحهم فسحة من الحكم و السلطة. ليكتشفوا أنّ هذه الآليات قد وجهت نحوهم قبلا ليضمن و لائهم له لا غير.
أمّا جنايته على غير أبناءه فتذهب أبعد من ذلك فالتشدّق بمفاهيم الديمقراطيّة و الوفاق و التداول السلمي على السلطة و حرّية الضمير و الاختيار و الانتخاب لا تعدو ، لمن استمات لعقود ليستأثر لوحده بالرئاسة و الزعامة الحزبيّة غير  آليات أثر الاستعراض (Effet de démonstration) [16] لا غاية من وراءها إلاّ التلاعب النفسي و تضليل الخصوم و ربح الوقت من أجل الوصول إلى مبتغاه الذي رسمه لنفسه و لأبناءه الأتباع منذ عام 1981 [17]. 

ختاما ...
واضح أنّ " الحركة الإسلاميّة ليست حقيقة دينيّة في الأعماق، لأنّ القواعد الفكريّة ضعيفة [...] كما أنّ الثورة الإسلاميّة لو نجحت في استلام الحكم فلن تكون بالضرورة إلاّ وقتيّة، فيحصل فيما بعد الرجوع إلى الحداثة بقوّة كبيرة" [18] . 
و الأوضح : « Il existe deux sortes d’hommes. Ceux qui combattent leur père. Et ceux qui cherchent toute la vie à le remplacer »(Balzac)
هكذا تبدو مكائد التاريخ ساخرة دائما، تبدّل نشيدا بنشيد. من "طلع البدر علينا" التي هتفت بها الحناجر  يوما الى قائمة من الأبناء الآبقين تضمّ 100 اسم تناديه بالرحيل. 


الهوامش و الإحالات

[1]. الطاهر أمين . بؤس الثورة، مطبعة فنون الطباعة، تونس، 2013 .
[2]. هفوة كلاميّة لحمادي أمين حزب حركة النهضة قبل تولّيه رئاسة الحكومة في عهد الترويكا  (خطاب بتاريخ 13 نوفمبر 2011  بسوسة ) .
[3]. فتحي بن سلامة، في مرآة الثورة (مقال) ، موقع الأوان من أجل ثقافة علمانيّة عقلانيّة ،18 سبتمبر2014 .
[4]. المرجع السابق.
[5]. تاريخ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي و فوز حركة النهضة بأغلبيّة المقاعد . 
[6]. علي عشماوي .التاريخ السرّي لجماعة الإخوان المسلمين ( مذكّرات علي عشماوي آخر قادة  التنظيم الخاص) . مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائيّة  . القاهرة، 2006،مصر.
[7]. عبد القادر الزغل : المسار السياسي للاسلامي راشد الغنوشي :إمتدادا للمسار لسياسي للماركسي نور الدين بن خضر . في كتاب حركة النهضة بين الإخوان و التّونسة .كيف نفهم تقلّبات الإسلام السياسي في تونس ؟ عبد القادر الزغل و آمال موسى (2014)، سيراس للنشر ، تونس ، 2014
[8]. العبارة هنا لفتحي بن سلامة في كتاب : رغبة هوجاء في التضحية ، المسلم الأعلى . ترجمة الحسين سحبان ،مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات و الأبحاث. تونس ،2019 .
[9]. المرجع السابق . 
[10].  المرجع السابق . 
[11].  من رسالة مطوّلة نسبت الى راشد الغنوشي في ردّه على عريضة الـ100التي تطالبه بالتنحي عن رئاسة الحزب .
[12]. راشد الغنّوشي . حوار إذاعي 2015/03/23 (ميدي اشو –إذاعة موزاييك أف أم) 
[13]. ورد في الأسطورة الإغريقية   أنّ بروكرست ، ابن إله البحر و حامي الطريق المقدّسة التي تقود إلى أثينا ، كان يقطّع أطراف الناس أو يجذُبها حتى و لو خلعت المفاصل و تقطّعت الأوصال ليكونوا على مقاس سريره  . كان بروكرستس مهووسا  بأن يتناسب طول الضحيّة مع سريره الحديديّ، فان كان الضيف أطول من مقاس السرير قطع رجليه ورأسه و إن كان أقصر مطّ أطراف جسمه حتى تتكسر المفاصل و العظام . استمرّ بروكرست في جرائمه إلى أن لاقى نفس مصير ضحاياه على يد ثيسيوس الذي أنامه على سريره و قطع رأسه ليتلائم مع طول السرير .ثمّ تحوّل لفظ "سرير بروكرست " أو " البروكْرُستِيَّة " الى مصطلح يشمل العديد من المجالات (الثقافة ، الطبّ السياسة ...) و يشير أساسا الى النزعة في "فرض قوالب على الأشياء (او الأشخاص ، أو النصوص...) أو ليّ الحقائق وتشويه المعطيات و تلفيق البيانات لكي تنسجم قسرا مع مخطّط ذهني مسبق. إنّه القولبة الجبرية ، و التطابق المُعْتسَف ، و الانسجام المُبَيَّت.انّه افتئات على الواقع قلّما يفلت من غَضبة المنطق و انتقام الحقيقة"(عادل مصطفى ، المغالطات المنطقيّة ،2007) .
[14]. ايريك فروم .الدين و التحليل النفسي ( 1950 ) .ترجمة : فؤاد كامل .دار غريب للطباعة و النشر، القاهرة، مصر(2002).
[15]. علي عشماوي .التاريخ السرّي لجماعة الإخوان المسلمين ( مذكّرات علي عشماوي آخر قادة  التنظيم الخاص) . مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائيّة  . القاهرة، 2006،مصر.
[16]. يعرّف النفسانيون وعلماء الاجتماع أثر الاستعراض بمجموع عمليّات المحاكاة السطحيّة للمظاهر الخارجيّة للتقدّم أو الجرأة أو الشجاعة أو الصدق دون أن يصل الأمر إلى حد البعد العملي أو الميداني أو الفعلي .
[17]. تاريخ الإعلان الرسمي لحركة الإتجاه الإسلامي (النهضة) عن نفسها.
[18]. هشام جعيّط. أزمة الثقافة الإسلاميّة ،دار الطليعة للطباعة و النشر ،بيروت لبنان ، 2011 .
 

الكلمات المفاتيح:
شارك :